هى اضخم واكبر سفينة او باخرة فى التاريخ ، واسمها يعنى المارد او الجبار ، بنتها شركة النجم الابيض البريطانية ، وفى رحلتها الاولى الى نيويورك وبعد ثلاثة ايام فقط من بدء الرحلة اى فى 14ابريل 1912م اصطدمت بجبل جليدى عائم وشطرها نصفين وبعد ثلاث ساعات

ابتلعتها مياه المحيط الاطلنطى ، وكانت حمولتها تبلغ نحو 54 الف طن ،وكانت تحمل 3200راكب مات منهم 1500، كما كان بها 40 طن بطاطس و12الف زجاجة مياه معدنية و17الف كيس بن و35 الف بيضة ، وكان بالتيتانيك مسرح وقاعة سينما واماكن عديدة للطعام .
وقد اكتشف حطامها فى المحيط الاطلنطى فى اواخر السبعينات وتم التقاط الاف الصور لها تحت الماء ، كما تم انتاج فيلم سينمائى عنها .
كتبها يس محمد في 03:00 مساءً ::
5 تعليقات
في24,تموز,2008 - 07:11 مساءً, توفيق البوركي كتبها ...
يحتفل الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو،بمرور عشرين سنة على صدور روايته الكيميائي،في طبعة فاخرة و اقتباس سينمائي آت في الطريق.في مقدمة للطبعة التذكارية الجديدة،يتحدث باولو كويلو عن تلك الليلة القائضة من فبراير عام 1988،التي شهدت ميلاد أشهر رواياته على الإطلاق:
ادعوكم لزيارة المدونة و الاطلاع على باقي الادراج.دمنا متواصلين
في02,آب,2008 - 11:46 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
اطوار بهجت
زمن اغتيال الصحافة .... اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ...............
أطوار بهجت
( 1976 – 22 فبراير 2006 )
صحفية ومراسلة وأديبة لها ديوان شعري بعنوان "غوايات البنفسج", ولدت
لأب سني وأم شيعية وتوفي والدها وهي في السادسة عشر من العمر
في سامراء وتكفلت بمعيشة أمها وأختها الوحيدة إيثار.
عملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة حتى انتقلت إلى قناة العراق الفضائية
كمذيعة ومقدمة برامج ثقافية, وبعد احتلال العراق عملت لعدة قنوات فضائية
حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية حتى استقالت منها
احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي علي السيستاني في برنامج الاتجاه المعاكس,
وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع.
اختطفت من قبل جيش المخربين اللاسلاميين واغتيلت مع طاقم العمل أثناء تغطيتها لتفجير مقام الإمام علي الهادي في سامراء
في صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006 م
******************************
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس....
"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
في02,آب,2008 - 11:48 صباحاً, سمر المناوي كتبها ...
راااااااااااااااااااااااااااااااااااائـــــــــــــــــــــــــــع
في09,آب,2008 - 09:02 مساءً, سهى كتبها ...
أخي الكريم "يس"،
بعد السلام والتحيّة... أدعوك لزيارة مدونتي
تقبّل مروري...
في15,آب,2008 - 02:27 مساءً, عهد الحب كتبها ...
الســـــــــــــلام عليكم جمعه مباركه موضوع جميل ورائع واتمنى لك توفيق واتمنى لزيارتك لمدونتي اختك عهد الحب
الاسم: يس محمد
